الشيخ المنتظري
229
درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )
بسم الله الرحمن الرحيم و من كلام له ( عليه السلام ) فى صفة من يتصدّى للحكم بين الأمة و ليس لذلك باهل : « إِنَّ اَبْغَضَ الْخَلاَئِقِ إِلَى اللَّهِ رَجُلاَنِ : رَجُلٌ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ ، فَهُوَ جَائِرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ ، مَشْغُوفٌ بِكَلاَمِ بِدْعَة ، وَدُعَاءِ ضَلاَلَة ، فَهُوَ فِتْنَةٌ لِمَنِ افْتَتَنَ بِهِ ، ضَالٌّ عَنْ هَدْىِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، مُضِلٌّ لِمَنِ اقْتَدَى بِهِ فِى حَيَاتِهِ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ ، حَمَّالٌ خَطَايَا غَيْرِهِ ، رَهْنٌ بِخَطِيئَتِهِ » « و من كلام له ( عليه السلام ) فى صفة من يتصدّى للحكم بين الأمة و ليس لذلك باهل » ( از جمله فرمايشات حضرت على ( عليه السلام ) است در توصيف كسانى كه در جامعه متصدّى امر قضاوت مى شوند و اهليّت براى قضاوت كردن ندارند . ) ممكن است « للحكم » حكومت را هم شامل شود ، اما از عبارات بعدى نهج البلاغه مى فهميم مراد قضات هستند . اين خطبه را حضرت در زمان خلافت خود ايراد فرموده اند و گلايه دارند از زمانى كه خلافت در دست آن حضرت نبود ; اين خطبه را شيخ كلينى هم در اصول كافى نقل كرده است . ( 1 )
--> 1 - اصول كافى ، ج 1 ، ص 55 ، باب البدع و الرّأى . . . ، حديث 6